في (1)

في (1)

تبني بنا التفاصيل الكثير من النضج والعمق في التفكير والتأمل فنحن نركز دائما على تفاصيل الاشياء

ونحاول نستنتج منها مشاعرنا وحتى احوالنا ..

اصبحت اكثر فتنة بالاشياء اتعاطى معها ومع تفاصيلها كانها كائنات حية تتنفس تأكل تشرب تحب وتُغرم بي احيان اخرى

تجتاحني التفاصيل في لوحة بها الكثير من الالوان لا أمِل النظر اليها او تأملها تاخذني الى ابعد مما رسم الفنان

في صوت يشدو اغنية  (مغرم انا بيك ) فادخل معه في حالة من التأمل في الحياة والحب والتناقض بينهم 

في شتله اراها دائما من نافذة مكتبي وأتأمل حريتها في النمو وكأنها تتخاطب مع صديقاتها من النباتات الاخرى

في مركز تجاري اقف حائرة به واتأمل وجوه المارة واحاول تخيل مابداخل كل شخص وكيف يتعاطى مع المواقف

فهناك المبتسمة التي تتسوق بحب ومن رجل بصحبة امرأته وهو في قمة الملل والضجر وفي وجه طفل لا يكتفي من الصراخ 

في هاتفي وكأنه حبيبي الوحيد فـ فيه الكثير من الذكريات والوجوه التي غابت عني كثيرا وهي قريبة مني حد الالتصاق

في غطاء سريري وانا احتضنه بقوة ليلا وكأنه سوف يهرب مني متسلسلا

في كتاب اضعه بجانب مخدتي وكاني ابحث عمن يحكي لي قصة ماقبل النوم

في تجاعيد رجل كبير في السن خذله القدر وقبلها ابناءه والزمن

في متسولة وهي حاملة طفل لا يتجاوز السنة متعلق بها وهي تطلب الناس بأي حق ازهقتي براءة طفولته !

 

ارى في كل شيء قصة وحكاية قد تكون سعيدة او تعيسة لآاهتم حقيقي بالنهايات فـ الحكايا وحدها مايجذبني .

التعليقات

  1. سلطان علق :

    التشبيه رائع جداً الذكرى قد تجتاح فكر شخص و تجعل من حروفه نحت في عقول الآخرين هذا ما فعلته احرُفك ،،، ف سلمت أنامل خطت ما كتبتي اوه اسف ( نحتت ) ما كتبتي

  2. yusra علق :

    شكرا سلطان تسلم


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل